السيد حسين بن محمدرضا البروجردي

421

تفسير الصراط المستقيم

أن يقف على غير المضاف ، بل وعلى غير الموصوف أيضا . وإن أطنب في ذلك بعض أرباب القراءة فألحق به ما ليس منه ، حيث ذكر أنّه ينبغي للقارئ أن يجتنب عن الوقف بين العامل والمعمول ، وبين الفعل وما يتعلَّق به من فاعل ومفعول ، وظرف ، ومصدر ، وغيرها ، وبين الشرط والجزاء ، وبين الأمر وجوابه ، وبين المبتدأ والخبر ، وبين الصلة والموصول ، وبين الصّفة والموصوف ، وبين البدل والمبدل منه وبين المعطوف والمعطوف عليه ، وبين المؤكّد والمؤكّد ، وبين المضاف والمضاف إليه ، وبين المستثنى والمستثنى منه ، وبين « كان » و « إنّ » وأخواتهما ، وأسمائها ، وبين القسم وجوابه ، وبين الحرف ومدخوله « 1 » . وأنت ترى أنّه لا يقضى به العرف على وجه الكليّة ، فربما يحسن الوقف في كثير من الموارد مع دخولها تحت بعض المذكورات ، لطول الكلام ، أو لغيره من مقتضيات المقام . وهذا كلَّه فيما لم يقصر النفس ، وأمّا مع قصره فالأحسن الوقف حيث شاء ، نعم ذكر في « كشف اللثام » وغيره أنّه لا ينبغي إكثار الوقف بحيث يختلّ النظم ، ويلحق بذكر الأسماء المعدودة .

--> ( 1 ) النشر في القراءات العشر ج 1 ص 230 .